سيف الروح
منتدى سيف الروح لخدمة شباب جامعة بكاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل يرحب بك عزيزي الزائر. ونرجو منك أن تعرّف بنفسك وتشرفنا بمشاركتك المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .. وسلام الرب معك

سيف الروح

سيف الروح الذى هو كلمة الله .اف (17:6).. ايميل المنتدى seefelrooh@yahoo.com
 
الرئيسيةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخولدردشة
من أقوال الاباء والقديسين : + كثيرا ماتكلمت وندمت , وأما عن السكوت ما ندمت قط ( الآنبا ارسانيوس ).....          + خطايا الابرار على شفاهم . اما خطايا المنافقين فهى فى جميع اجسادهم  ( الانبا انطونيوس ).....          + احفظ سكونك من الداخل والخارج ( الآنبا بيمن المتوحد ).....              + الذى عندة رجاء حقيقى يطلب ملكوت الله فقط , وفيما يخص حاجات الحياة الوقتية ستعطى له بكل تأكيد ( القديس سيرافيم ).....                    + مادام قلبك مع الله فلا تتأثر بمديح أو بمذمة بل مجد الله فى الحالتين معا ( القمص ميخائيل البحيرى ).....         + من يتذكر خطاياه ويقر بها لا يخطىء كثيرا ( الآنبا موسى الاسود ).....

شاطر | 
 

 التجارب والضيقات حدوده وفوائدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mero
عضو مميز
عضو مميز
avatar

المشاركات : 373
النقاط : 476
تقييم المستوى : 3
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

05032010
مُساهمةالتجارب والضيقات حدوده وفوائدها

كيف اعرف ان التجربة التى اقع فيها من الله ام من الشيطان +++++++++++++++++++++لاتخلو حياة انسان ايا كان من التجارب والضيقات فهى للكل حتى للا نبياء والقديسين والامثلة عديدة نذكر منها ما تعرض له ايوب النبى ويوسف الصديق فلا يظن احد ان التجارب والضيقات هى للخطاة فقط بسبب خطاياهم وانما هى لجميع الناس وهناك فرق بين خاطى يتعرض لضيقة بسبب اخطائه وبين بار تصيبه ضيقة بسبب شر الاخرين او حسدهم او لاى سبب خارج عن اراداته وجميع الابرار اجتازوا بوتقة الالم واختبروا الضيقة والتجربة ولم يستثنهم الله من ذلك فكثيرة هى احزان الصديقين ومن جميعها ينجيهم الرب وحدوث تلك التجارب لا تعنى مطلقا تخلى الله عمن اصابتهم تلك المتاعب والضيقات كما لا تعنى غضبه عليهم اوعدم رضاه بل انه تبارك اسمه قد يسمح با التجربة لمنفعتهم ويكون معهم فى التجربة يعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم ويسندهم ايضا انه يسمح بالضيقة ولكنه يقف معنا فيها وهكذا يغنى المرتل فى المزمور ويقول لولا ان الرب كان معنا حين قام الناس علينا لابتعلونا ونحن احياء عند سخط غضبهم علينا نجت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ النسر ونحن نجونا عوننا من عند الرب الذى صنع السما ةالارض انه اختبار جميل ان نرى معونة الله خلال ضيقاتنا وان نختبر حنو الله ومحبته وعمله من اجلنا وهذه هى احدى فوائد التجارب التى فيها نشعر ان بعض القوات السمائية تقف معنا وتصدعنا زنختبر ايضا قول المزمور ملاك الرب حال حولخائفيه وينجيهم من اجل هذا فان المومن لايمكن ان تتعبه الضيقات ذلك لانه يومن بتدخل الله وعمله وحفظه ويومن بان الله يهتم به اثناء الضيقة اكثر من اهتمامه هو بنفسه وكلما حلت به مشكله يومن ان الله قادر على حلها بل ان الله عنده حلول كثيرة لذلك فالمومن لا يفقد سلامه الداخلى اثناء التجارب ولا يفقد اطمئنانه وثقته بعمل الله ان كل تجربة هى بلاشك مجال لخبرة روحية جديدة تعمق مفاهيم الانسان برعاية الله وعمله وانقاذه على ان الله فى شفقته وحنانه قد وضع قواعد للضيقات التى يسمح لها ان تحدث وفى مقدمتها ان الله لايسمح بتجربة هى فوق طاقتنا البشرية انه جلت قدرته يعرف مقدار احتمال كل واحد منا ولا يسمح ان تاتيه التجارب الا فى حدود احتمال طاقته البشرية ولعل احدهم يسال ما اصعب التجربة التى وقعت على ايوب الصدق فى موت اولاده وضياع ثروته وفقد صحته وتخلى اصدقائه من كا يستطيع ان يحمتل كل هذا ونجيب بان الله كان يعلم ان الطاقة الروحية لايوب كانت تقدر ان تحتمل كل هذا لذلك سمح بما حدث اما انت فلاتخف لو كنت فى قامة روحية مثل ايوب لامكن ان تتعرض لمثل تجاربه ولكن الله لايسمح لك ان تجرب الا فى حدود احتمالك الشرط الثانى ان اله لا يسمح بالضيقة الا ومعها المنفذ اى تاتى المشكلة ومعها الحل فلا توجد تجربة وهى حالكة الظلام دون ايه نافذة من نور فليس مجال للياس ان الحل موجود وربما يحتاج الى شى من الوقت يمنح صاحب التجربة فضيلة الصبر وانتظار الرب حيث ينظر الى المشكة فى رجاء يرى الحل بعين الايمان قادما من خلال محبة الله وقدرته والله قادر ان يمنح الاحتمال والصبر ينبغى ان نعلم ايضا ان التجارب التى يسمح بها الله هى للخير او تنتهى بالخير فكل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الرب حتى ان كانت المشكلة تبدو شرا فى ذاتها فان الله بصلاحه قادر ان يحولها الى الخير وهكذا فالانسان المومن يومن بخيرية التجارب سواء فى قتها او فيما بعد ولهذا فان التجارب لاتطحنه ولا تضغط عليه ولا تفقده سلامه وكثيرا ما كنت اقول ان الضيقة سميت ضيقة لان القلب قد ضاق عن ان يتسع لها اما القلب الواسع فلا يتضيق بشى شرط رابع للتجربة ان لها زمنا محددا تنتهى فيه فلا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة ولهذا ففى كل تجربة تمر بك يمكنك ان تقول مصيرها ان تنتهى اى ستاتى وقت تعبر فيه بسلام انما عليك خلال هذا الوقت ان تحتفظ بهدوئك وبسلامة اعصابك فلا تضعف ولا تنهار ولا تصغر نفسك امام التجربة ولاتفقد الثقة فى تدخل الله ومعونته وحفظه واعلم ان التجارب نافعة بى شك ولولا منفعتها ما كان الله الشفوق يسمح بها وما اكثر الفضائل التى يمكن ان تحصل عليها ان كنا نتعامل مع الضيقات بطريقة روحية انها تقوى النفس وتمنحها الوانا من الخبرات سواء فى معالجة المشاكل او فى الرجاء والايمان بعمل الله او فى الحكمة التى يقتنيها النختبرون او فى التدرب على الصمود وقوة الثبات امام الضيقة حتى تنتهى مع التدرب على الاحتمال والصبر ولولا الدخول فى بوتقة التجارب لاصبحت النفوس هشة مدلله لا تقوى على شى ولم تتدرب على الدخول فى الصعاب واحتمالها cross2 cross2 cross2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التجارب والضيقات حدوده وفوائدها :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

التجارب والضيقات حدوده وفوائدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيف الروح  :: †قسم الروحيات† :: القصص والعبر الروحية-
انتقل الى: