سيف الروح
منتدى سيف الروح لخدمة شباب جامعة بكاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل يرحب بك عزيزي الزائر. ونرجو منك أن تعرّف بنفسك وتشرفنا بمشاركتك المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .. وسلام الرب معك

سيف الروح

سيف الروح الذى هو كلمة الله .اف (17:6).. ايميل المنتدى seefelrooh@yahoo.com
 
الرئيسيةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخولدردشة
من أقوال الاباء والقديسين : + كثيرا ماتكلمت وندمت , وأما عن السكوت ما ندمت قط ( الآنبا ارسانيوس ).....          + خطايا الابرار على شفاهم . اما خطايا المنافقين فهى فى جميع اجسادهم  ( الانبا انطونيوس ).....          + احفظ سكونك من الداخل والخارج ( الآنبا بيمن المتوحد ).....              + الذى عندة رجاء حقيقى يطلب ملكوت الله فقط , وفيما يخص حاجات الحياة الوقتية ستعطى له بكل تأكيد ( القديس سيرافيم ).....                    + مادام قلبك مع الله فلا تتأثر بمديح أو بمذمة بل مجد الله فى الحالتين معا ( القمص ميخائيل البحيرى ).....         + من يتذكر خطاياه ويقر بها لا يخطىء كثيرا ( الآنبا موسى الاسود ).....

شاطر | 
 

 يعقوب أبو الأباء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mero
عضو مميز
عضو مميز
avatar

المشاركات : 373
النقاط : 476
تقييم المستوى : 3
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

مُساهمةموضوع: يعقوب أبو الأباء   الجمعة مايو 07, 2010 1:15 pm

كمثال للذى يعرَج بين الفرقتين

***يعقوب أبو الآباء إختاره الله وأحبه قبل أن يولد
, بل منحه البركة والسيادة وهو فى بطن أمه.
"فى بطنك أمتان, ومن أحشائك يفترق شعبان: شعب يقوى على شعب, وكبير يستعبد لصغير"(تك 23:25)
الكبير هو عيسو والصغير هو يعقوب.

القديس بولس الرسول يكلمنا فى رسالته إلى أهل رومية حول هذا الموضوع
"لأنه وهما لم يولدا بعد, ولا فعلا خيراًً ولا شراً, لكى يثبت قصد الله حسب الإختيارات, ليس من الأعمال بل من الذى يدعو, قيل لها أن الكبير يستعبد للصغير, كما هو مكتوب:
أحببت يعقوب, وأبغضت عيسو"(رومية13-9:11 )

قصة يعقوب ترينا كيف أن" الله إختار ضعفاء العالم, ليخزى بهم الأقوياء"(1كو27:1)

***يعقوب كان ضعيفآ
كان ضعيفاً ومسكيناً ويخاف من أخيه عيسو القوى الجبار, رجل الصيد والسهام والنبال.....ذلك الذى فى لقائه فيما بعد"خاف يعقوب جداً, وضاق به الأمر(تكوين7:32)
وصلى إلى الله قائلاً: "نجنى من يد أخى, من يد عيسو, لأنى خائف منه أن يضربنى الأم مع البنين(تك11:32)
يعقوب كان ضعيفاً بإستمرار أمام عيسو. ولم يقو عليه, إلا عندما كان عيسو متعباً, وقد قال" ها أنا ماض الى الموت فلماذا لى بكورية(تك32:25)

+ الله يقف بإستمرار مع الضعفاء المساكين, أما جبابرة البأس المعتزون بقوتهم فيتركهم إلى قوَتهم, ولو إلى حين حتى يدركوا أن قوتهم لا تنفعهم بشئ. فيصرخون فى ضعف وفى إلتجاء الى قوة الله.
+لقد إختار الله يعقوب الضعيف. وكثيراً ما نرى أنه قد إختار ضعفاء آخرين .
مثال: إختار الله داود الصغير الذى ظل يتغنَى بهذا الأمر قائلاً:"صغيراً كنت فى بيت أبى وحدثاً كنت بين بنى أمى... إخوتى كبار وحسان وهم أعظم منى, ولكن الله لم يسر بهم.
+كان الناس يختارون دائما الأقوياء... وعندما أرادوا إختيار ملك, فرحوا بشاول أطول إنسان فى الشعب(1صم23:10) ولكن الله ليس كذلك... لقد إختار يعقوب وأحبه, و أحب فيه ضعفه ومسكنته......

++ العجيب أن يعقوب كانت له ايضاً ضعفاته السلوكية وأخطاؤه, ولكن عمل فيه روح الله حتى حوَله إلى ذلك القديس الذى نتشفع به فى صلواتنا.....

*** كان من أخطائه الإعتماد على الذراع البشرى و على الحيَل العالمية فى حل مشاكله
مثال: انه يريد أن يأخذ البكورية من أخيه, فينتهز فرصة كان فيها أخوه جائعاً و فى غاية التعب, يطلب منه طعاماً ليأكل, فيقول له يعقوب: بعنى بكوريتك وإحلف لى اليوم(تك33.31:25)
وهكذا اشترى منه البكورية بما أعطاه من طعام . وهذا لا يدل طبعاً على محبة خالصة, كما أن البكورية ليست متاعاً يباع و يشترى , ولكنها طريقة بشريَة و إنتهاز للفرص.

هناك طرق وحيَل بشرية أخرى لجأ إليها يعقوب:
+منها أنه خدع أباه إسحق, لكى يباركه, وألهمته ذلك الخداع أمه رفقة. نعم إنها قديسة, ولكنها فى ذلك الموقف بالذات علمته الكذب والتحايل واستخدام الذكاء البشرى بطريقة خاطئة......
+ولما خاف يعقوب من خطية الخداع هذه, لئلا تجلب له لعنة, قالت له" لعنتك على يا ابنى, اسمع لقولى........(تك 13:27) فسمع لها.......
+وايضاً عندما أراد يعقوب أن يعوَض خسائره فى الأجرة من خاله لابان, لجأ ايضاً إلى طرق و حيَل بشرية(تك 43:30-37)
حتى أن خاله سار وراءه وقال له "خدعتنى" وكاد يصنع به شراً, لولا تدخل الله لحمايته(تك27:31)

***و أمور اخرى صنعها يعقوب. ولكن على الرغم من كل ذلك, أرانى اقف متعجباً أمام آية ذكرها الوحى الالهى وهى:
"وكان يعقوب إنساناً كاملاً يسكن الخيام(تك27:25)
هنا الله يقصد الكمال النسبى, نسبة إلى ذلك العصر الذى عاش فيه يعقوب على الأقل من جهة الإيمان:"بالإيمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من إبنىَ يوسف , و سجد على رأس عصاه "(عب21:11),
وإكرامه لوالديه على قدر إستطاعته, بعدم زواجه من بنات كنعان حسب وصية أبيه له(تك 1:28). ولم يفعل مثل أخيه عيسو الذى إتخذ له زوجتين من بنات الحيثيين فكانتا مرارة نفس لإسحق ورفقة (تك35:26)
كذلك كان عفيفاً ولم يكن مثل أخيه عيسو الذى قيل عنه انه كان مستبيحآ(عب16:12) ولم يكن قاسياً مثله .

+ظل الله يطهر يعقوب من أخطاؤه التى كانت عن ضعف , وليست عن فساد فى الطبيعة, حتى صار أخيراً أبيضاً كالثلج, وعمل فيه روح الله للنبؤة , كما بارك افرام ومنسي(تك 14:48)وكذلك باقى أولاده(تك49) وكما قال هكذا حدث لهم.

***حسب سبق علم الله , اختار يعقوب دون عيسو
"الذى سبق فعرفهم, سبق فعينهم... وهؤلاء دعاهم ايضآ... وبررهم.. ومجدهم(رو 30.29:8)
قبل أن يولد يعقوب وعيسو , وقبل أن يفعلا خيراً أو شراً.. كانت حياتهم المستقبلة واضحة تماماً أمام الله الذى يعرف كل شئ قبل أن يكون.
كان يعقوب و عيسو إخوة توأمين"حبلت رفقة.. وتزاحم الولدان فى بطنها"(تك22:25)عيسو خرج أولاً وأصبح البكر الكبير"خرج أحمر كفروة شعر, فدعوا إسمه عيسو(تك25:25)
و لكن إرادة الله فى البركة كانت غير ذلك.
عيسو كان الكبير . وكانت إرادة الله هى"كبير يستعبد لصغير" (تك23:25)
كان عيسو الأول فى ولادته, ولكن يحدث احياناً فى مشيئة الله :"كثيرون أوَلون يكونون آخرين. والآخرون يكونون أوَلين(مز31:10)
وهذا ما حدث مع عيسو ويعقوب.

إن وضعك الله فى مكان أخير, فلا تحزن ولا تبتئس ,لعل من حكمة الله أن تكون كذلك."إن اراد أحد أن يكون أولاً,فليكن آخر الكل وخادماً للكل" (مر35:9) (مر44:10) (مت 27:20)
+كان الله يستطيع أن يجعل يعقوب يخرج من بطن امه أولاً لكنه أراد أن يبقيه صغيراً, لكى
ينسحق قلبه ويطلب المعونة من الله , و بنفس المنطق شاء الله أن يكون يعقوب أضعف من
عيسو من جهة قوة الجسد ولم ينتفع عيسو بقوة جسده , وإن أخافت يعقوب !!!

+والعجيب ان التزاحم إستمر بين هذين الأخوَين , ليس فقط من جهة من يخرج أولاً من بطن
أمه , إنما أيضاً كان لهما تزاحم حول البكورية لمن تكون ؟ وتزاحم آخر حول البركة من
الذى يسبق فيأخذها من أبيهما الشيخ اسحق.

+بل صار فيما بعد تزاحم بين نسليهما, و لعل هذا ما قصده الرب بقوله لرفقة "فى بطنك
أمتان ومن أحشائك يفترق شعبان: شعب يقوى على شعب(تك23:25)
فأولاد يعقوب هم شعب اسرائيل. وأولاد عيسو هم شعب أدوم, لأن عيسو دعى اسمه
أدوم(تك30:25)

+استمر التزاحم أيضاً بين الأختين زوجتىَ يعقوب ,
تزاحم فى إنجاب البنين: من منهم تنجب أكثر ... ووصل ذلك الى لون من الصراع, حتى
قالت راحيل فى ذلك"مصارعات الله قد صارعت أختى و غلبت "(تك8:30).
كان بينهم صراع آخر حول محبة يعقوب لأى منهما حتى قالت ليئة عندما ولدت رأوين :"إنه
الآن يحبنى رجلى" (تك32:29)
وقالت أيضاً عندما حبلت بإبنها لاوى " هذه المرة يقترن بى رجلى لأنى ولدت له ثلاثة
بنين"(تك24:29)

*** يعقوب وخداعه لأبيه.
سعى إلى البركة بطريقة الغش والخداع , أطاع نصيحة أمه, فى الواقع أطاع شهوات قلبه التى كانت تتفق مع هذه النصيحة........
والعجيب أن أمه أمرته بذلك:"الآن يا إبنى إسمع لقولى فيما انا آمرك به "(تك8:27)

يعقوب تقدم ليخدع أباه مرتكباً خطايا عديدة :
"أنا عيسو بكرك ,قد فعلت كما كلمتنى قم و اجلس وكُل من صيدى, لكى تباركنى"
(تك19:27). كم كذبة كذبها يعقوب فى هذه العبارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

***إنكشاف الخدعة و هروب يعقوب إلى بيت لابان خاله
النتيجة الأولى: فى خداع يعقوب لأبيه هى إنكشاف الخدعة بعودة عيسو من صيده.
+النتيجة الثانية: كانت عزم عيسو على قتله.
نتيجة لذلك نصحت رفقة يعقوب بالهروب من أخيه عيسو قائلة"الآن يا ابنى, اسمع لقولى وقم اهرب لأخى لابان...إلى حاران... حتى يرتد سخط أخيك عنك, وينسي ماصنعت به...لماذا أعدم إثنيَكُما فى يوم واحد(تك42:27)
يعقوب ابو الأباء هارب وخائف , ولكن الله معه على الرغم من اخطاء يعقوب فى حصوله على البركة , إلاَ أن الله لم يعاقبه فى وقتها... فهو الآن فى حاجة إلى عناية الله ورعايته, وليس الوقت وقت عدل الله وعقوبته.
إن الله يكون دائماً إلى جوار الضعفاء المحتاجين إليه... لعله بإهتمامه بهم فى ضيقتهم , يمكن أن يجذبهم إليه ... لذلك تكلم داود عن مراحم الرب قائلاً : "أقع فى يد الله ,
ولا أقع فى يد إنسان, لأن مراحم الله واسعة"(2صم14:24)
الله هو " الذى لم يصنع معنا حسب خطايانا, ولم يجازنا حسب آثامنا"(مز10:103) وهو
يدبرالوقت الذى يعمل فيه.
فى الضيقة لمس يعقوب عمليآ يد الله فى حياته!!


***لقاؤه مع الله
تعب يعقوب من السير, وكانت الشمس قد غابت وصادف مكانآً وبات هناك ..و أخذً حجراً من حجارة المكان , ووضعه تحت رأسه واضطجع فى ذلك المكان(تك10:28)
وهنا بدأ الله يعمل. بدأ يكوَن علاقة مع يعقوب أراد الله ان يثبت ليعقوب إنه ليس وحده و إن كان يعقوب راقداً على الأرض فهناك ما يمكن أن يصل بين الأرض و السماء!
+رأى يعقوب فى نومه حلماً عجيباً
سلم يعقوب
رأى سلماً منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء وملائكة الله صاعدة ونازلة عليها, وهوذا الرب واقف عليها يخاطبه ويعرفه بنفسه ويباركه.......
وكان هذا اللقاء الأول بين الله , حيث اعلن له الله ذاته و اعقبت ذلك لقاءات أخرى
وبعد أن كان يعقوب مؤمناً بالوراثة.. اصبح مؤمناً بالعشرة والخبرة.
الله يعطيه وعداً بالحفظ" ها أنا معك, وأحفظك حيثما تذهب, و أردك إلى هذه الأرض..."(تك15:28)
انه الآن أمام الله وملائكته وسمائه....
فلما إستيقظ من نومه قال:"ما أرهب هذا المكان فما هذا إلا بيت الله, وهذا باب السماء" (تك18:28)
كان يعقوب أول انسان رأى مجموعة من الملائكة.. ربما إنه فى حالته النفسية القلقة, كان يحتاج إلى الشعور بأن له أسرة كبيرة من فوق ينتقل بها الى عالم سمائى!!
كذلك وهو ذاهب فى طريقه خائفاً من ملاقاة عيسو, لاقاه عدد كبير من الملائكة قال عنهم" هذا جيش الله" (تك2,1:32)
فى كل رحلات يعقوب ذهاباً وإياباً كان محتاجاً إلى عزاء . وكان فى ظهور الملائكة عزاء له.
كان الله واقفآ على السلم يتحدث اليه(تك13:28)
"حقآ ان بركات الله بلا حساب وننالها بلا استحقاق
"لانه ليس بكيل يعطى الله"(يو34:3)
+الله دائماً فى عطائه. ينظر الى إحتياجنا وليس الى إستحقاقنا... وهكذا فعل مع يعقوب الخائف الهارب, لقد أعطاه الله بركة ووعود , وليس عقوبة وتأديب...
وكان لهذا كله تأثيره فى قلب يعقوب, فقال "حقآ ان الله فى هذا المكان وانا لم اعلم"(تك16:28)
+قال الله له:"انا معك حيثما تذهب ولكن يعقوب لم يكن يعلم أن الله معه...
وما أكثر ما يكون الله معنا و نحن لا نعلم!!!!
مثلما حدث لتلميذى عمواس فى لقاء الرب بهما (لو15.16:24)
وكثيراً مايكون الله معنا , ولكن الضيقات لا تتركنا نشعر بوجوده. كما قال جدعون لملاك الرب "اذا كان الرب معنا, فلماذا كل هذه؟و اين هى عجائبه التى اخبرنا بها أباؤنا(قضاة13:6)
*كان هذا أول ظهور إلهى ليعقوب:
الله هنا, وأنا لم أكن أعلم وكيف عرفت اذن؟؟؟
الإجابة:::::::::::بالضيقة !!!
ونذر يعقوب نذراً , إن كان الرب معه وحفظه(تك22:28) كل ماتعطينى فإنى أعشَره لك .
ولكى لا ينسى ظهور الرب له فى ذلك المكان دشنه بيتاً للرب .

***دخول يعقوب فى عهد مع الله فى بيت إيل (تك22.20:28)

· وعود الله ليعقوب(تك15.13:28)
الله قدم هنا وعوداً بلا شروط, ويعقوب قدم نذراً لله بشروط ولعل سبب شروط يعقوب,أنه لم يكن قد دخل فى عمق الإيمان بعد, أنه الآن فى بدء علاقته الشخصية مع الله, ويريد أن يتحقق من وعود الله له.
كان يعقوب أول من دشن مكانآ لله
#يعقوب كان الأول فى عدة امور منها:-
1- كان أول من نذر نذراً للرب.
2- كان أول من استخدم تعبير" بيت الله".
3- كان أول من سمى مدينة (بيت إيل) بهذا الإسم.
4- كان أول من دشن مكاناً للرب ودشَنه بالزيت.

· تحصين للمستقبل
وقد أعد له الله رؤية السلم الواصلة بين السماء والارض, ورؤية الملاك و سماع الوعد الإلهى, وما قدمه هو من نذر لسببين يتعلقان بالحاضر والمستقبل....
ففى الوقت الحاضر, فلكى يطمئنه فى خوفه وهربه, وأيضاً لكى يقيم علاقة خاصة معه...
أما عن المستقبل, فلكى يكون له الإيمان الذى لا يتأثر بعبادة الأصنام التى كانت فى بيت لابان خاله .
فالكتاب يذكر سرقة راحيل لأصنام ابيها ولم يكن يعقوب يعرف ذلك(تك32.19:31)
+ظهور الرب لأبينا يعقوب فى حلم, العهد الذى تم بينهما فى بيت إيل... كل ذلك كان نقطة تحول اساسية فى حياة يعقوب وبالتالى فى نسله.......
+تشجع بعد ذلك يعقوب" و رفع رجليه, وذهب الى أرض بنى المشرق"(تك1:28)
فى هذه المرة, سار بإيمان قوى وكان الله يعد الطرق امامه ويسهل سبله.......
+أعد الله له كيف يلتقى براحيل ثم بأبيها لابان.....
إنه نفس الملاك الذى أرسله الرب ليهدى يعقوب إلى بيت خاله لابان, هذا الذى تذكره يعقوب و هو يبارك إفرايم ومنسي(تك16:48)
هناك عند البئر إلتقى براحيل, كما إلتقى أليعازر الدمشقى برفقة امه...
وهناك "قبَل يعقوب راحيل, ورفع صوته و بكى, وأخبرها بأنه أخو أبيها وانه إبن رفقة"(تك12.11:29).
لقد كانوا يستعملون عبارة( أخ)للدلالة على صلة القرابة الشديدة القرب كالعم والخال.
لذلك عندما صار يعقوب يعمل عند خاله لابان, لابان قال له:"ألأنك أخى تخدمنى مجاناً؟ أخبرنى ما أجرتك" (تك15:29)... بينما لم يكن أخاه و انما إبن أخته رفقة.

كانت حياة يعقوب كلها صراعاً
انتهى من الصراع مع أخيه عيسو, ليدخل فى صراع بين زوجتيَه, وصراع مع خاله لابان, ثم دخل فى صراع مع الله ليعينه على مقابلة عيسو فى رحلة العودة, ثم صراع بين أولاده وشكيم, وصراع آخر بين أولاده وأخيهم يوسف....
ولهذا كان يتكلم من قلبه, و من خبرات حياته, حينما قال لفرعون:
"أيام سنىَ غربتى مئة وثلاثون سنة, قليلة و ردَية كانت أيام سنى حياتى(تك9:47)

إلى هنا أعاننا الرب


يارب تستفيدوا من الكلام ده انا واخداه من محاضره لأجمل خادمه __________________
متعولش الهم ومتخافشي ربنا موجود ده الهك حى مابينامشي ومالوهش حدود واتطمن روح لطبيب الروح ده الباب مفتوح و ياريت تناديله ولما تجيله الشوك هيشيله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يعقوب أبو الأباء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيف الروح  :: †موسوعة الكتاب المقدس† :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: